~~~~kingdom of pain ~~~~ | |
كتاب المـــوتى (1)عند بوابة معبد تاييس في روما كان ينتصب تمثال لامرأة منتقبة من رأسها حتى أخمص قدميها، تحمل بين يديها لوحاً نُقش عليه: "أنا إيزيس ذات الجلال… تلك التي كانت ومازالت وستبقى إلى الأبد… تلك التي لا يكشف نقابها حيٌّ…". ! قد يكون الموت هو نقابها…… ونبدأ من هنا، بعين قلبنا، نحاول... من وراء النقاب،... بحياء وتخشع... نتلمس بعضاً من سرّ… تلك التي كانت، ولم تزل تدعى… "سيدة الأفراح والأتراح"… تلك التي تعيدنا إلى الـبدايه … 2 بداية
قلت بعين قلبنا… وأنا أعني فعلاً ما أقول… وأنا أشعر بثقل ذاك الذي أمسى اليوم يقيد جميع أفعالنا… ذاك العقل البارد الذى اصبح بلا عين … وقد كان اسمه عند قدماء المصريين سِت Seth أو الشيطان – ذاك الذي كان الأجمل والأقوى بين الآلهة، حتى كان سقوطه… ومع سقوطه، بدأت مأساتنا، إن لم نقل، مسيرتنا… والبداية من خلال ذلك العقل قد تكون، ههنا، مجرد محاولة متواضعة للتأمل في بعض أسس ديانة مصر القديمة. ولكني… قلت "بعين القلب"، وعقلي يقيِّدني، ويعيدني، عبر منطقه، إلى ما أفترضه "بداية"… وتلك حين أقرأها بعين قلبي تقول على لسان آتم إن… "… كنت وحيداً وساكناً في قلب النون حيث… لم يكن ثمة مكان لوقوفي أو لجلوسي… لم تكن هيليوبوليس مدينتي قد أُسِّست بعد… ولم يكن عرشي بعد قد صُنع… ولم أكن بعد قد خلقت نوت، ذلك المجمع الإلهي الذي كان مايزال في داخلي… كنت أحلِّق ساكناً وكأني العدم…" ويقول النون، أو "العدم"، لآتم إن: "… تنشق ابنتي مآت وأرفعها إليك مستنشقاً لكي يحيا قلبك. ولتكن ابنتك مآت وابنك الحياة معك واحداً…" وكان أن: "… خلقت نفسي بنفسي كما أردت… فكنت ذلك الأزل… رآ الخارج من النون [أو العدم]… وسيد النور…" وكان اليوم الأول، حيث، كما تقول الأسطورة، جسّد آتم-رآ او شو الثنائي الرطوبة… فكانا يمثلان الزمان والمكان، حيث كان شو يمثل بعد الزمن الأزلي، وكانت تفنوت تمثل بعد المكان اللامتناهي… وينجب شو وتفنوت… من الزمان والمكان يولد الكون عبر الثنائي الإلهي جب ونوت… حيث كان الإله جب يمثل الأرض أو الجماد، بينما تمثل الإلهة نوت السماء التي تحتضنها. ويتابع "مهندس الكون" - صانع العالم demiurgos – صنعته بعد إيجاده للـ"نظام الكوني" بخلق "النظام الأرضي"… فمن الثنائي الإلهي جب ونوت كان الثنائيان الإلهيان إيزيس وأوزيريس وست ونفتيس… وقد كان الثنائيان متكاملين، حيث الثنائي الأول إيزيس وأوزيريس يمثل قوى الحياة والخصب، بينما يشكل الثنائي الثاني انعكاساً له ونقيضاً، إن لم نقل إنه كان مكمِّلاً له. بذلك تكتمل الألوهة المصرية وقد أضحت تساعية التجلي… تلك… "… الكبرى القاطنة في هيليوبوليس: آتم، شو وتفنوت، جب ونوت، أوزيريس وإيزيس، ست ونفتيس، أبناء آتم السعيد بأولاده…" وتستمر الخليقة تلك كانت الكلمات التي نطق بها سيد الأكوان: عند بوابة الأفق قمت بأربعة أعمال جليلة. خلقت الرياح الأربع بحيث يستطيع كل كائن أياً كان مكانه أن يستنشقها. وكان هذا هو العمل الأول. ثم خلقت الفيضان لينمو من خلاله الصغير والكبير. وكان هذا عمل آخر. ثم خلقت كل إنسان مساوياً لأخيه، ولم أسمح بالشر. ولكن قلوب البشر خالفت إرادتي. وكان هذا ثالث أعمالي. وجعلت قلوبهم لا تفكر بالغرب، وجعلتهم يرفعون ابتهالاتهم لآلهة المحبة. وكان هذا آخر أعمالي. فقد خلقت الآلهة من عَرَقي والبشر من دموعي…"
وتتم الخليقة، ويقف الإنسان، ذلك الذي خلقته دموع رآ ساجداً، مسبِّحاً الخالق… وتلك الشمس التي ترمز إليه… تعليق خارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطسيرة الحبكلام من القلب من وحى القلم رحيق الفكر خاطرة القلم الاقسامأم الدنيــاأليك مدونات قيمه من وحى شاعر اجتماعيات خواطـــر فى ذاكرتى مدوناتي الاخيرةربما نعم والارجح لاالى رجل لايقرأ نى تعويذة عشــق سوسنه سوداء عهــــد أعتذار الى حلم ذكـــرى ليلة شتاء سلام عليك عيد فطــر مبارك للجميع هلوسات ماقبل تغير الفصول انتحار حلم الى من مر هنا بالامس الغد الذى لايأتى ولم تقل وداع البوست رقم (100) لحظة غروب عودة شهرزاد وحشتنى المدونه قصاصه ورق صباح مختلف أخشى انهض يا عبد الله مقبرة الأحلام صلاة اخيره خربشات على حائط الزمن جرائم لم أرتكبها ثورة الشك غياب ثرثره عابره قطرة النـــدى مملكة الحـــب أقل من حب وأكبر من وطن كتاب المـــوتى (1) همسات نزاريه حب على خط الاستواء الذين بيننا ولا نعرفهم ذات حــــنين مدينة الطوفان عندما تبكى السمـــــــاء عندما يسقطون بطاقات أعتذار قصاصات هى كن صــــديقى عاشقة لا تؤمن بالحــــب حيــــــــــاه أنتهت اللعبه خلف قضبان الحريه حقيقه يدت متأخره دوما سأكتب لك الاصدقاءnabadhatahmedshawky teeef oommrr1992 antibiotic missyou عناوين أخرى• اكتب كوم
|