مدينة الطوفان
فى مدينة الحلم التى أغرقها الطوفان
رايت الاماكن تضيع
بحار الرمال
"" جبال الذهب "" اهرام فرعون
"" وملك العرب
فى مدينة الحلم التى أغرقها الطوفان
لم يبقى شيئا سوى تلك السفينه حملوا فيها مومياء فرعون
" وبردية قديمه
" وبعض الحنوط
" وحجر رشيد
" وطفله بدمعة حزينه
" وعروس بثوب الزفاف " وهموم كل الشعوب الرهينه
فى مدينة الحلم التى أغرقها لطوفان
ضاعت كل المعانى العظيمه غرق الحب
" وتاه الامان
" وذهب العقل " وضاع الايمان " خرس الحق
" صرخ الطغيان
فى مدينة الحلم التى أغرقها الطوفان طفل يبكى
" وام حزينه " وشيخ يئن " وأمة مستكينه
" والف عام تمر ولا ترسوا على شاطئها السفينه
يحيا قوم ويهلك قوما تنهض شعوب وتذهب شعوب ونبقى نحن بعمق السفينه وربانها الاعمى لا يريد زوال الطوفان ولن يرسل حمام السلام ولن يبحث عن غصن الزيتون كى يعيدنا الى أرضنا القديمه
فى مدينة الحلم التى اغرقها الطوفان
تركنا دفء المكان تركنا براءة الطفوله ومرح الشباب وطيف الحبيب وضعف الكهوله وامنيات جدا كثيره
تركنا نقوش على كل حجر لتحكى للقادمين الحكايا ليروي لسان الحجر قصة ظلم البشر كاننا يوم ركبنا السفينه كنا نعلم ان لا رجوع وأن الرحلة تعنى النهايه وأن الطوفان لن يمحو من الارض الخطايا
التعليق غير معنون
ترسمين من الحلم لوحة فائقة الجمال... تاريخ مصر وحضارتها تتحول بحروفك الى لوحة معبره تكاد شخوصها تتكلم ... انتي رائعه في احاسيسك... مبدعه في رسم لوحاتك.
الستي مدينة الاحلام؟
التعليق غير معنون
08:49 ص, 02/18/2007نشرت من قبل msameer.oktob.com
من اروع ماكتتبت ياقطرات الندي ,,,
تفاجئينا انت كل فترة صغيرة وتكشفين عن معدنك الجميل , بقطعة فنية جميلة
رغم انك برعت في تصوير الحزن والمعاناة لمدينتنا بشكل موجع ورقيق في نفس الوقت , الا انك بالغت في عدم الثقة بالمستقبل , مصر عروس جميلة تملك خبرتها بطول التاريخ , ولو مر عليها 1000 مبارك وعصاباته كلها , فلن يكونوا لديها سوي خربشة صغيرة علي ورقة حقيرة تطؤها الاقدام في تاريخها الطويل , وستعود الينا بهية ,,عفية ,,لانها فعلا مدينة الاحلام
تعليق بدون عنوان
08:01 م, 03/27/2007نشرت من قبل Wael
لماذا صارت الأحلام أشواكا
تمزقنا بأيدينا؟!
لماذا نترك الأحزان تقهرنا
وتصفعنا.. وتلقينا؟
لماذا نقتل الأشواق
والنجوى لهيب في مآقينا؟
لماذا نكره الأحياء.. والموتى
ونكره كل ما فينا؟
كأن الأرض لم تنجب
سوى زمن يعادينا
وظل الليل بالأحزان
يسقينا.. ويسقينا
وطيف اليأس بالكلمات
يغرينا.. ويغرينا
ذهبت اليوم للعراف أسأله..
لماذا ترفع الأحزان قامتها بوادينا؟!
دنا العراف في همس
وقال: الخوف يا ولدي
أراه الآن يقتلنا ويهزمنا.. ويردينا
لأن الله يخلقنا ويطعمنا.. ويسقينا
ولا نرضى بأن نبقى له دوما مطيعينا
دعونا نطلق الكلمات ترحمنا.. تواسينا
دعونا نرفض الأشياء
مثل الناس أو نحكي مآسينا
لماذا يأكل الصبار أزهارا
رعاها.. كل ما فينا؟!
حياة الناس أغنية
وما جدوى أغانينا؟
وليل الصمت يخنقنا
ويطحننا.. ويبكينا
* * *
رعينا الحب في أرض
عشقناها.. محبينا
جعلناها سفينتنا رأيناها مراسينا
تركنا الظلم ينخرها
لتغرق بين أيدينا
وهبنا النيل قربانا
جعلنا ماءه طينا
تركنا الفقر يهزمنا
يعربد في أمانينا
وقلبي بات يسألني:
متى الأفراح تحيينا؟
متى ستضيء قريتنا؟ متى تشدو ليالينا؟
فدمعي قد غدا نارا و دربي صار سكينا
و جوع الطفل يجعلني أسائل أدمعي حينا:
لماذا الفقر يا ولدي يدم
فإذا دارت بنا الدنيا و خانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا
وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا
وجاء الموت في صمت وكالأنقاض.. يلقينا
وفي غضب سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي: ذنبنا أنا جعلنا حبنا.. دينا
والله يخلقنا ويطعمنا.. ويسقينا
ولا نرضى بأن نبقى له دوما مطيعينا
{ قائمة الصفحات } { الصفحة من 38 الى 112 } { الصفحة التالية }
|