ربما نعم والارجح لا
يا أكبر من الكلمات ماذا أكتب لهم عنك وكيف أبدا بسرد حكايتي الحزينه؟وبأي الحروف أصف الحياة بعدك وحجم المساء وثورة الحنين وطعم البكاء
كانت تلك هى اولىكلماتى فى المدونه واليوم لست ادرى هل لازالت تلك الكلمات تحتفظ برونقها وتعبيرها عن ما يدور بداخلى
بعد غياب عن مدونتى قرات اخر كتاباتى فلم اجد انهناك جديد اريد ان ابوح به لنفسى , ربما فقط اليوم استطعت ان امسك بكل الخيوط وها انا ذا لابد ان اقررمصيرى ساعات تفصلنى عن أـخاذ القرار وها انا على اعتاب حياه جديده حائره ربما لانى اخشى الاختيار اخشى ان اعيد الكره واسقطمن جدديد واخشى الا اغامر فافقد ماتبقى من فرصه للنجاه ممن هذا الخيط الرفيع الذى اتعلق به وربما فى لحظة اسقط ولا استطيع القيام من جديد .. .. اسقط بلافرصه ان يمد الى احد يده فلازلت اعيش حالة اغتراب لا اجد منها مهربا ... لازلت كما يصفنى الجميع حــــــــــــــــــــــائره
كانت تلك اخر كلماتى منذ شهور وهانا ذا لا لت اكررها
الاشتراك في الخلاصة)

برغم وعدى اننى دائما سأكتب أليك
غير اننى للمرة الاولى اخجل أن اكتبك
برغم يقينى انك رجل لا يقرأنى ولا يقرا كلماتى
واعلم انى لو تحدثت بالاف الكلمات بداخلى
لن اؤلمــك
فالكلمات تجرح القلوب بينما انت
قد تركت قلبك هناك معلق فى اعلى البنايه
ورحلت دون ان تستعيده مرة اخرى
لست ادرى متى قررت ان احيا
لكننى امس فكرت طويلا
ووجدت انى اضعت من عمرى الكثير
فى انتظار احساس لايأتى
ومشاعر تجمدت فى ثلوج ايامك من سنوات
أدركت فجأه بعد هذا الفتور الذى اشعر به
حين تقول احبك بلسانك
ولايشعرها قلبك
اننى لم اعد فقط امراه غير قابله للاقتراب
بل ان صلاحية حبك عندى ايضا قد أنتهت
وأخشى ان اظل اتناوله
فاصبح انثى مسممة بحبك
أتدرى
قضيت سنوات فى فراقك
ابالغ فى تضخيمك
وتفخيمك
وتلوينك
فى أعين الجميع
حتى اصبح الجميع يخشى الاقتراب
خوفا من تلك الهاله التى صنعتها حولك
خوفا من هذا الفارس
الذى لم يترك شيئا لمن سيأتى بعده
وحين حاول احدهم االاقتراب بصدق
أكتشف االحقيقة المؤلمه
وان نهر الحب الذى رسمته فى قصائدى
ليس سوى نقاط من الحبر الاسود
عكستها اشعة حبى
لازلت اخجل وانا اكتب اليك للمره الاخيره
اخجل ان اجرح غرورك
لكننى اكتب بصدق كما لم اكتب من قبل
واكتب بحريه كما لم اكتب من قبل
ايضا لأنى اعلم جيدا
أنك لم تقرأنى يوما
ولن تقرأنى اليوم
سأغير بداية كلماتى
ففتورك سيدى
جعلك اليوم لاتبدو اكبر من كل الكلمات
لقد دافعت باستماته
عن تلاشى حبك من قلبى
اتدرى كم يرعبنى ان اكتشف
انى كنت ارسم احلامى لرجل لايرى
وأكتب لرجــل لا يجيد القراءه
تغيرت سيدى كثيرا
فلم اعد اعبأ بوجودك
او غيابك
لم اعد املك هذ ا الحنين
ولا استعذب الالم الذى يسببه اختفاءك
ريما كان للحياة مذاق اخر معك
لكنه ماتبقى منه اليوم فى فمى
مذاق مر
ممتزج بطعم الصبر
قديما
علمنى رحيلك عنى الحزن
واليوم علمنى الحزن
رحيلى من عالمك
نعم كنت غبيه كما اردت
حين تصورت
ان الحاجز الوحيد بينىوبينك
هو ذلك الخطأ الذى ام تستطع غفرانه
لكننى اكتشفت اليوم
ان بيننا الاف الحواجز
ولقد ارهقنى كثيرا عبورها
وحين عبرت الحاجز الاخير
وصلت منهكة لااملك القدره على الصمود
وبينماوقفت انت هناك منتظرا
ان اضحى باخر انفاسى واحبو اليك
كى انال شرف الشهادة فى حبك
كان هناك اخر يمد الى يده بقطرة ماء
ويستقبلنى بابتسامة رضا
ونظرة حب لم اقرأها فى عينك منذ سنوات
اخيرا
قررت أن أطلق على حبك رصاصة الرحمه
كى انهى عذاب سنوات طوال
تركته فيها معلق بين الالم والموت
واستجيب لدعوة اسميها من جديد
حيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
الى رجل لايقرأ نى
الاستماع الى التدوين الصوتي (الاشتراك في الخلاصة)

برغم وعدى اننى دائما سأكتب أليك
غير اننى للمرة الاولى اخجل أن اكتبك
برغم يقينى انك رجل لا يقرأنى ولا يقرا كلماتى
واعلم انى لو تحدثت بالاف الكلمات بداخلى
لن اؤلمــك
فالكلمات تجرح القلوب بينما انت
قد تركت قلبك هناك معلق فى اعلى البنايه
ورحلت دون ان تستعيده مرة اخرى
لست ادرى متى قررت ان احيا
لكننى امس فكرت طويلا
ووجدت انى اضعت من عمرى الكثير
فى انتظار احساس لايأتى
ومشاعر تجمدت فى ثلوج ايامك من سنوات
أدركت فجأه بعد هذا الفتور الذى اشعر به
حين تقول احبك بلسانك
ولايشعرها قلبك
اننى لم اعد فقط امراه غير قابله للاقتراب
بل ان صلاحية حبك عندى ايضا قد أنتهت
وأخشى ان اظل اتناوله
فاصبح انثى مسممة بحبك
أتدرى
قضيت سنوات فى فراقك
ابالغ فى تضخيمك
وتفخيمك
وتلوينك
فى أعين الجميع
حتى اصبح الجميع يخشى الاقتراب
خوفا من تلك الهاله التى صنعتها حولك
خوفا من هذا الفارس
الذى لم يترك شيئا لمن سيأتى بعده
وحين حاول احدهم االاقتراب بصدق
أكتشف االحقيقة المؤلمه
وان نهر الحب الذى رسمته فى قصائدى
ليس سوى نقاط من الحبر الاسود
عكستها اشعة حبى
لازلت اخجل وانا اكتب اليك للمره الاخيره
اخجل ان اجرح غرورك
لكننى اكتب بصدق كما لم اكتب من قبل
واكتب بحريه كما لم اكتب من قبل
ايضا لأنى اعلم جيدا
أنك لم تقرأنى يوما
ولن تقرأنى اليوم
سأغير بداية كلماتى
ففتورك سيدى
جعلك اليوم لاتبدو اكبر من كل الكلمات
لقد دافعت باستماته
عن تلاشى حبك من قلبى
اتدرى كم يرعبنى ان اكتشف
انى كنت ارسم احلامى لرجل لايرى
وأكتب لرجــل لا يجيد القراءه
تغيرت سيدى كثيرا
فلم اعد اعبأ بوجودك
او غيابك
لم اعد املك هذ ا الحنين
ولا استعذب الالم الذى يسببه اختفاءك
ريما كان للحياة مذاق اخر معك
لكنه ماتبقى منه اليوم فى فمى
مذاق مر
ممتزج بطعم الصبر
قديما
علمنى رحيلك عنى الحزن
واليوم علمنى الحزن
رحيلى من عالمك
نعم كنت غبيه كما اردت
حين تصورت
ان الحاجز الوحيد بينىوبينك
هو ذلك الخطأ الذى ام تستطع غفرانه
لكننى اكتشفت اليوم
ان بيننا الاف الحواجز
ولقد ارهقنى كثيرا عبورها
وحين عبرت الحاجز الاخير
وصلت منهكة لااملك القدره على الصمود
وبينماوقفت انت هناك منتظرا
ان اضحى باخر انفاسى واحبو اليك
كى انال شرف الشهادة فى حبك
كان هناك اخر يمد الى يده بقطرة ماء
ويستقبلنى بابتسامة رضا
ونظرة حب لم اقرأها فى عينك منذ سنوات
اخيرا
قررت أن أطلق على حبك رصاصة الرحمه
كى انهى عذاب سنوات طوال
تركته فيها معلق بين الالم والموت
واستجيب لدعوة اسميها من جديد
حيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
تعويذة عشــق

من بين انقاض الازمان السحيقه
من تحت ركام الايام
فى غفلة من الزمن
يأتينى صوته
أسمع همساته
اتزلزل !
""
اتلعثم !
""
اتبعثر !
""
اتمزق اشلاء
""
يسلب عقلى سحر الكلمات
اكاد استسلم
لكنى
اتذكر جرحى
ارتد !
اعلن العصيان !
اكره تاريخى !
أقسم الايعود الجرح
امارس كل طقوس الهرب
اناقض نفسى
ادعى اننى لم اعد ...
ولن اعود
استحضر كل ذكرياتى الاليمه
علها تخفف هذا الحنين
اهرب الى قلمى
اطلق العنان لكلماتى
اسكب قلقى على الاوراق
أقسم ان اتخلص من هذا السحر
فأمارس طقوس الغفران

اتوضأ
اتعمد بالماء
امسح عن وجهى
كل علامات الحب
امسح عن عينى
اثار الاشتياق
اتمتم
أقرا تعويذتى الاثيره
لاصلى صلاة الليل الاخيره
اكرر تلاوة الدعاء
:
:
:
للهم انك تعلم انى ارتضيت الم الفراق
وهو على عظيم
فكما أخرجته من عالمى
اخرجه من قلبى وعقلى
وأكفنى لوعة حنينى اليه
تهدا نفسى .. أعود من جديد
لامارس وحدى طقوس النسيان
سوسنه سوداء

غاضب انت حد الجنون , اعلنت كل مظاهر
العصيان التى طالما قلت انك لن تعلنها يوما
واغلقت على نفسك كل الابواب وخاصمت كل
الطرق التى اودت بك يوما الى عالمى أخبرتك
يوما عن اللعنه فلم تصدق , اخبرتك يوما اننى
اصبحت انثى غير قابله للاقتراب فازددت تشبثا
, اخبرتك أنى دائما اخسر مع كلمات الحب اغلى
البشر لدى لكنك لم تقنع سوى بما تريد ,
ظننتى كل مايحلم به رجل فى اثنى حلمت بأنى
الصديقه والأم والابنه والأخت والحبيبه أخبرتك
اننى قد استطيع ان اكون كل هؤلاء باستثناء
واحد لكنك لم تصدق ولم تستمع
أخبرتك واخبرتك وأخبرتك لكنك لم تقنع
اليوم اعاتب نفسى الف مره واختنق , اختنق
حين اكتبك واختنق حين اصمت وسأختنق حين
تثير كلماتى غضبك ,
انت اليوم لست انت , لست من ظننت اننى
اعرفه منذ يوم مولدى , فكلانا اليوم نجلس
متقابلين تقسم انك ترى امامك غابات من نبات
الصبار الملئ بالشوك وانظر اليك بدهشه وأقسم
انى ارى بحرا تتلاطم امواجه , وكلانا يقول
بداخله ان الاخر يخادعه !!!!!!!!!!!!!!
سنبقى هكذا ولن نقبل تغيير الاماكن ولن نرضى
الا بما نرى , هل نسيت أن اخبرك ايضا اننى
انثى عنيده , انثى لاتبيع حريتها وكرامتها بأى
مقابل , الم اخبرك ايضا ان البعض يقول انى
انانية حد الموت .... ربما اكتشف اليوم رغم
كل ماخبرتك به اننى ايضا لم اخبرك عنى الكثير
لكنى ساذكرك انى يوما قلت لك هامسه ان ما
اعيشه كابوس لايلبث ان يتكرر فى كل احلامى
,, وأننى اصبحت اكره النوم ,, وأن الارض
لايمكن ان تدور بشكل عكسى وان الليل لن
يسبق النهار قبل هذا اليوم الذى تنتهى فيه
الحياة على هذا الكوكب
أعلم ان اقامتى فى هذه اللعنه جبريه , وأن
ابتعادى عنها اصبح امر مستحيل فحين اهديتنى ورودك لم
استطع ان اشم عبيرها , وحين زرعت
الفراشات فى حدائقى لم أرى الوانها, لازال
قلمى عاجز ان يكتب عن السعاده لكنه ينطلق كسهم
يسابق الريح حين اتحدث عن الالم , لازالت
مشاعرى داخل اسوار المعتقل تتعذب لأنها يوما
نطقت كلمة حق
ماعدت حتى اريد اعادة التجربه
عهــــد

غياب
يسائلونى عنك
الجميع يسالون عنك
اين من كان هنا كظلك
تسألنى عنك كل تفاصيل وحدتى
أكذب أتعلل اتوارى كى لا اجيب
تغدو كلماتى جبلا من الزبف
*******
تغادر
تصاب الاشياء يفراغ
لايملؤه سوى حضورك
***********
عيد
اطل العيد من نوافذ الامل
ولكنى لم أتعجل حضوره
فقلبل من الانتظار
قد يجعلك هنا تحتفل معى
******************
أعدك
أن عدت يوماسأكون اقل ذكاء
لن اقرأ ما فى عينيك من اول لقاء
سأكون أقل اشتياقا
أقل وضوحا
أكثر تظاهرا
وربما أكثر غباء
وأقل براءة
أعدك
واتمنى ألا تصدقنى
************************
يوم أخر
يوم اخر يمر
وانت هناك
تحتفل بصخبك
ورفيقاتك
ويومك المملؤ بالاحداث
واعمالك التى لا تؤجلها
الى صباح اخر
أعدك
يوما ما ستكون اقل أنشغالا
لكنى
لن اكون فى الانتظار
*********************************
أعتذار الى حلم
;;

كان لابد ان تعتذر اليه
ذلك الذى حملته
اكثر مما يحتمل
.
.
.
اعتذار الى حلم لم يكتمل
****************************
اشكر تلك اللعثمه
وتلك الاجابه التى تحتمل
عدة اوجه
فلقد اغنتنى عن الكذب
وانقذتنى
من السقوط
حبا
****************************
ربما كان الحلم جميلا
ولكنى لم أتقن تأوبل ما رايت
وحدها جدتى
كانت تجيد تفسير احلامى
حين تقول
موائد الحلم لاتشبع الجياع
**********************************
لست انا التى كانت هنا
تكتب اليك
مقطع من قصيدة اغضب
حين تزعجك بغيرتها
لست انا التى كانت تقسم
انها قبل اعوام
لم تذق طعم الحب
حتى لحظة لقاءك
لست انا
تلك التى لم تنسى حتى اليوم
اول ارتعاشه ليديها
بين يديك
لست انا التى تجلس
على حافة الانتظار
لتدرك حلما
لن يتحقق
انهااخرى غيرى
لاتتقن الكذب
************************
بعد ايام من الضحك
استطعت براعه
ان توقظ كابتى من مرقدها
بكلمة من ثلاث احرف
********************************
أعلم أنى كائن ملول
لذا
القى ماتبقى من ذكرياتى
فى سلة الحزن
قبل انتهاء تاريخ صلاحية الحلم
***********************************
حزين أنت !؟
ألم اقل لك
لاتنتظر اخر هلوساتى
لانها غالبا
تنتهى بمأساه
ولا تعد ايامى
فجميعها
مكرره
تنتهى عند الرقم
أثنان
ولكن اعدك غدا سأكون اخرى
غير التى كانت هنا منذ سنوات
لقد كان الدرس اقسى من احتمالى
لذا رسبت بجداره
ذكـــرى ليلة شتاء

ليل لم تنعم فيه بقسط وافر من النوم
فى هذا الوقت من العام لم ينتهى بعد فصل الخريف ولكنها كانت ليله غريبه حاولت كثيرا ان تضع راسها على وسادتها لتنام لكن صوت الرعد ووميض البرق فى السماء اصابها بحالة من الكأبه .. والترقب عجزت معها أن تنعم بنوم هادئ فتحت نافذتها لترى كيف هى السماء .. وميض البرق يضئ هذا الليل المعتم لم يكن يطمئنها سوى رسائله التى تصل اليها الواحدة تلو الاخرى وتطلب منها ان تكثر من الدعاء كلما رات البرق وتتلو تلك الايه من القرأن كى تنعم بقليل من الهدؤ .. وتتلو معها دعاء تريده ا ن يتحقق . غريب امر هذا اليوم . لماذا ترى السماء غاضبه هكذا .. تذكرت ليال الشتاء الحزينه لفيروز .. تذكرت وحدتها فى غرفتها جاهدة حاولت النوم من جديد وقد اطفات الأنوار كى تعود الى نومها مأاصعب التفكير به فى هذه اللحظات مأاصعب تلك الجدارن الاربع من حولها تضيق عليها وهى تختفى خلف غطائها وتشعر كانما تحاول تلك الجدران ان تخنقها تدور بعينها فى الغرفه التى تراكمت فيها بعض الكتب وتلك اللوحه المعلقه على الجدار وبعض قصاصات الورق التى كتبت عليها عبارات لم تكتمل .. كم تكره ان يدخل احد الى غرفتها ويراها على هذا الحال .. لاتدرى لماذا تفوح رائحة الحزن من غرفتها . تشعر بجسدها ثقيلا ولاتستطيع ان تستسلم للنوم تمر ساعات الليل ولازال المطر ينهمر وصوت الرعد يعلو البنايه
ينبلج الضؤ شيئا فشيئا يملا الغرفه وتعكس الشمس اشعتها على نافذتها الصغيره . لازالت السماء ترعد قليلا وينهمر الكثير من المطر ياله من صباح .. منذ مدة طويله لم ترىالسماء بهذا الصفاء تنظر قليلا الى المكان بالخارج وقد غسلت الامطار اوراق الشجر وبدت الخضرة من حولها ابهى واجمل, نظرت قليلا من نافذتها وضعت راسها على حافة النافذه شردت قليلا او ربما كثيرا لكن الاغرب انها راحت فى اغفاءة يعد هذا السهر الذى ارهقها ولم تنتبه سوى لصوت ابيها يناديها مطالبا اياها بالاستعداد كى تدرك سيارة العمل و يطالبها ان تغلق نافذتها ..
ابتعدت عن النافذه شردت من جديد تذكرت كل ايام الشتاء التى مرت بها الحزينه منها والسعيده تذكرت كم كان التثاؤب هو اقصى نشاط يمكن أ ن تقوم به فى صباحها الذى يبدأ فى ساعة مـتاخره من اليوم , فى حركة سريعه ارتدت ملابسها وودعت افراد المنزل لتبدا فى هذا الروتين اليومى الجديد عليها اتخذت مكانها فى هذه السياره الكبيره التى تقلها الى العمل .. التفتت كعادتها لتستمع الى صديقتها تلك التى أعتادت فى كل يوم ان تعلق على ما ترتديه لكنها لم تجدها تنفست بعمق واسندت راسها الى الكرسى .. وهمست فى نفسها تحمد الله انها تخلصت ليوم من تعليق صديقتها نظرت فى الوجوه من حولها وهذاا لضجيج المنبعث من ثرثرتهم اليوميه المعتاده التى اصبحت لا تأتى بجديد فهذا الذي يشكو مدرسة ابنائه وزيادة مصروفاتها وتلك تشكو سؤ معاملة زوجها واخر يروى اخر مغامراته مع جارته الحسناء رويدا رويدا شردت وبدأت الاصوات من حولها تتلاشى التفتت بوجهها خارج السياره وهى تستند على المسند الخلفى للمقعد متجاهله كل مايدور حولها اغمضت عينيها رحلت الى عالمها ..ذكريات الامس.. هذا العمر الذى انقضى بحثا عن الحب هاهى ذى لم تصل يوما الى ما ارادت مرت السنوات واستمرت هى فى المسير.. تجارب بدأت ولم تكتمل لأانها لم تشعر بالطرف الاخر .. خيبات امل متكرره فى اناس لم تنجح فى الحكم عليهم ..واخرى تطل عليها برأسها تبحث عن فرصة و لكنها تغلق الباب أمامها عوضا عنتركه مواربا ا.
تزاحمت الافكار داخل عقلها لكن صورته زاحمت كل الافكار تفرض نفسها عليها وعلى كل افكارها فتحت عينها فى محاولة للهروب منه لكن صورته ظلت معلقه هناك خلف الغيوم تحاصرها على مدى النظرأغمضت عينها من جديد لتحول دون استسلامها لذكراه الا ان حضوره فرض نفسه بقوة اكبر ,تسلل داخل اوردتها شعرت برجفه تسيطر على جسدها وتسارعت دقات قلبها اختنقت حروفها الصامته ..لماذا يصر على ان يسكنها .. لماذا لازال يظهر بين الحين والاخر ..أما ان يرحل عن عالمها الى الابد,فجأه افاقت على صوت الهاتف الذى بدا بالصراخ وكأنه يعاندها أو يجبرها على الخروج من شرودها فيه كانت تتمنى ان تكمل هذا الحديث مع نفسها ضغطت على زر الهاتف اتاها على الجانب الاخر صوت ذلك الاحمق الذى لا يكل ولا يمل والذى سئمت من سماع كلماته البارده ارادته ان يفهم انها لا تريد سماع كلماته بعد اليوم ... انها تكره حديثه الجرئ وتلميحاته التى تشعرها بالاشمئزاز..اغلقت الهاتف مسرعه كم كانت تريد أن تخبره كم عباراته مضجره وكم هو مدع للثقافه هولا يكاد يفقه عنوان مايقرأ بعكس ما عودها هو,كم شجعها ان تغوص فى أعماق الاشياء حتى تغرق معها علمها ان تتخلى عن سطحيتها وتقرا مابين الحروف.. تحسست بهدؤ هذا القيد الملفوف حول معصمها اما ان لهذه القيود أن تفارقها يوما أكلما تخلصت من قيد .. كبلها قيد أخر ترى أهو قيد جديد ام هو اثر القيد القديم الذى لم تعد تفرق اذا كان واقع أم خيال .. هل حقا كل القيود تتشابه حتى وان اختلفت مادتها وتفنن صانعوها فى صياغتها .. مدت نظرها من جديد الى الطريق تاهت فى الوجوه الكثيره فى الزحام فى ملامح البشر التى تكدست على طول الطريق ترى أتجد فيهم صورته اتسمع فيهم صوته .. كم ظلت فى بداية فراقهما تفتقد حديثه .. اسئلته الكثيره تعليقاته على هذا المشهد الذى راه امس على تلك الفضائيه التى تنقل الاخبار .. حزنه على تلك الحال التى وصلنا اليها .. نظرت من جديد الى هاتفهاالجوال الذى يدا يومض بلا صوت هذا الهاتف الذى لم يعد فيه سوى القليل من الارقام التى تحفظها عن ظهر قلب تصل رساله جديده.."" ساكون بانتظارك بعد العمل ادعوك لتناول الغداء واستاذنت والدك احبك جدا""
شعرت بالقيد يضغط على يدها بشده حاولت ان تتجاهل الالم ..ان تتظاهر ان هذا محض خيال لكن الالم حال دون ذلك ..امسكت بالهاتف القت به داخل حقيبتها مع تلك الاشياء المهمله التى لم تعد تفرغها رغم عدم احتياجها لها أوراق قديمه ..زجاجه عطر فارغه .. اعلان لافتتاح متجر جديد ورقة كتب عليها اسمها بخط يده وكتبت اسمه بخط يدها ترى لماذا لازلت تحتفظ بها الاتخشى ان يراها احد .. ولكن ماذا فى الامر لقد مروقت طويل وتلاحقت الكثير من الاحداث ترى اين هو الان .. هل لايزال كأخر مره رأته؟ هل تغيرت ملامحه؟ ا هل تزوج هل انجب؟ ترى هل سمى اطفاله بنفس الاسماء التى تعاهدوا عليها وهل سيعلمهم ماعلمها اياه هل لازال يغضب حين يقاطعه احد مثلما كان يفعل؟ هل وهل وهل .. شعرت انه مر عليها على هذاالحال وقت طويل لم ينقذها من شرودها سوى توقف السائق فجأه وربته من زميلتها تعلن انهم قد وصلوا الى العمل .. قامت متكاسله تتخبط تنظم ثيابها وكأنها جلست على هذا المقعد زمنا طويلا ا
سلام عليك

وقبيل العيد
اكتب اليك بطاقة جديده
تقول
سلام عليك يوم التقينا
بغير ميعاد
ويوم افترقنا
بغير وداع
سلام عليك يوم رفضت البقاء
ويوم ارتحلت بغير انتهاء
ويوم تعود ولم يبق بيننا الاالجفاء
عيد فطــر مبارك للجميع

كل عام وانت م جميعا بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك
ادعو الله ان يتقبل منا جميعا شهر رمضان وأن يجعله لنا رحمة ومغفره
كل عام ونحن لانزال نحتفظ بعض الامــل
كل عام ونحن لازلنا قاديرن على الحلم بغد افضل
كل عام ولازال للخير مكان بيننا
هلوسات ماقبل تغير الفصول

لست أدرى لماذا اليوم تذكرت الموت
ذلك الفيلسوف الصامت
نعم .. لا تتعجب
اريد ان احدثك عن هذا الحاضر الغائب دائما .. الذى يسكننا ولا نراه ..انه تلك اللغه
القاطعه التى لاتقبل المجادله .. والكلمه التى لا يختلف على تفسيرها شخصان .. ذلك
الموت بمعناه الواضح .. حين نبتعد نذهب هناك الى الشاطئ الاخر من
الحياه ..حيث تصبح رحلتنا هذه المره بلا عوده .. بلا وداع وبلا وعد باللقاء
ولايبقى منا سوى بضع كلمات تتناثر هنا وهناك وذكرى قد لا تدوم سوى ايام
معدودات واحباء يتذكروننا حين تأتى اسماءنا عفويه بين احاديثهم ثم سرعان
ما يغيرون دفة الحديث لانه يثير لديهم الشجن
لا تصفنى بالتشاؤم .ولا تنزعج ,فنحن ننسى الموت ولا ينسانا , نهرب منه فيأتى
الينا , نبذل أقصى جهودنا ان ننسى حدثا مؤلما فى حياتنا فيأتى هو كى ينسينا
حياتنا بأكملها , اترى تلك القوه الجباره التى تحملها تلك الحروف الصغيره, تلك
الكلمه التى تحمل ثلاثه حروف تبدا يوم ميلادنا وتنتهى داخل تابوت يحمل رفاتنا
وأحلامنا
ولكنى اليوم تساءلت هل ستذكرنى يوما
هل ستفتقدنى , ستفتقد تلك التى كانت هنا يوما
وتتذكر ضحكاتها , وبكائها , طاعتها وتمردها
ثرثرتها, وصمتها , حلوها ومرها
بالامس حلمت بك .......
حلمت انى هناك على الشاطئ الاخر انتظر
لحظة الوداع الاخيره
لكننى وجدتنى اقول
هو لن يجئ
ولن يبحث عنى
ولن يبحث لاحزانى عن سبب
ولن يمد الى يده منقذا
كى استريح من التعب
هو لن يجئ
فكل الامانى هنا سراب
الانتظار
الانهزام
والانتصار
هو لن يجئ
حتى بلحظة الاحتضار
هو لن يجئ
حتى وان صمت الكلام
وان ابتعدت خطانا الف الف عام
عفوا فقد كان حلمى
مجرد
هلوسات ماقبل تغير الفصول
انتحار حلم

ايها الغريب الذى ارى في اقتراب خطواته انتحار احلامى ,هناك على ضفاف
انهار الحزن تقف ذاكرتى مرتعبه من تكرار الحدث .. اصبحت اخشى كل شئ
احتج لمجرد الاحتجاج .. احتج على كل علامات السكون والسكوت .. اصرخ
بكل حروف اللام والالف (لا) حتى تمنيت الا يحتوى قاموسى على
حروف اخرى احتج بحكم غريزتى .. بحكم خوفى من تكرار الالم

..اهرب منك الى ضفاف الحزن حيث ينتفض الصمت محتجا على كل حماقات هذا
العصر والعصر المنصرم تتخبط روحى المسكونه بالخوف
مر عام على اسوأ ذكرياتى !ولازال الخوف يملأنى لازلت اسيرة اوهامى .. اخشى
الاقتراب من تلك المنطقه المحرمه واخسر مع هذا الخوف كل الاشياء الجميله
اكتب على قلبى بلغه واضحه ممنوع الاقتراب
اتساءل اليوم هل دق قلبى منذ اعوام ؟ هل كان هناك نبض حى ذات يوم .. هل
لازالت واقعة تحت تاثير ذلك الحلم المزعج الذى يجعلنى اهربمن كل محاولة
للاقتراب من حريتى اتساءل هل اصبحت انثى غير قابله للاقتراب حقا
ربما أسكنك وتسكنني..ولكننى لازلت اختبئ فى مغارة عتمة التقاليد
واخشى ان اسحبك معى الى هذا النفق المظلم لذا اتركك هنا . . دون وصاية من
قلب معتاد على التأرجح، وقد يفضل ان يكون وحيدا بامان أحيانا
عبثا كنت أبكي كلما خسرت الأغصان أوراقها في خريف كان قادما وصار
حاضرا،.
ها أنا ذي خلف قضبان الغربة أسيرة، وها أنت قابع خلف انتظارات ووعود قد تأتي
وقد لا تأتى ، وإن أتت فهل ستكون محملة بالورد أو بالدموع؟
كم اتمنى اليوم ان امتطى صهوة النهار .. ان اخرج من هذا النفق المعتم .. ان اجد
لدى شجاعة للاعتراف
الم أقل قبلا ان وحدها
الدموع قادرة على الفرار دون عودة. فأفق وانظر إلي كما أنا هنا: أقف على
مفترق الطرق بين الهروب والهروب ، حيث يمكن لخطواتي البطيئة أن تتدافع يمينا
أو شمالا، لكنها لا تفكر أبدا بالعودة إلى الخلف. الخلف موت والأمام انتظار لا
جدوى منه.. ضياع. سنبقى في احتمال التأرجح يمينا وشمالالكننا فى النهايه لن
نعود خطوة للخلف ولن نحرز خطوة للامام
الى من مر هنا بالامس
يا صديقى
مرر ت خطأ بعالمى وتعلم
ان من مروابهذا الطريق
ماتوا ولم يولدوا
مررتَ تريد
بحرا فى اعماقه اللؤلؤ مختبأ
فعذراً إذا كان بحرى
لا يحوى المحار
وعذرا اذا اطعمتك حزنى
بديلا للنهار
وتسربت من اصابعك قصور رملى
وانت هنا فى انتظار
ماذا افعل يا صديقى
ليست كل النساء
لها ذاكرة من رمال
تريدنى ان ابتسم
وكيف تطلب من الذبيحة الابتسام
فأمنحنى فرصه يا صديقى
لتمر ايام الحداد
وأخلع ثوبى الاسود
ثم اطلقنى من حزنى
من صمت يقتل محبرتى
اطلقنى من وجعى من المى
فى سفينه
انت لها ربان
من ارض
نجت من الطوفان
وأنقذنى من موج
يجهدنى حد الغثيان
وحينها
لا تخشى علي من الموت
لا تخشى على من الاحزان
لازلت احمل يا صديقى
اثار جروحى القديمه
وكل تجاربى الاليمه
فأتركنى قليلا
كى اشفى من الهزيمه
لا تتعجل ان اغلق دفاترى القديمه
فما زال دمى بها ينزف
لازالت احمل اثر الجريمه
فأرحل الان ودعنى اتخذ القرار
ولا تتعجل
فبعد كل ليل يأتى حتما نهار
الغد الذى لايأتى

لم اعد اهتم اواخاف
ليس لان اللصوص ماتوا بالامس !
او لأن البشر هذه المره
سيخرجون من صمتهم
حين يقبل اللصوص
ليسرقون العمر من جديد
لم اعد اهتم
اذا أقر من حولى بجنونى
لأنى اكتب الاف الاوراق
ثم
أمزقها وابعثرها
فى الهواء
واراها تنعم بالطيران من جديد

لست ادرى
لماذا مازلت اصر على الكتابه
رغم اننى وعدت ان اكتب
اليه فقط
هذا الذى مات
ولم يترك لى شئ من ميراثه
سوى صرخه
توقظنى كل ليله
لازلت ابكي
رغم انى لم يعد لدى الوقت
كى اكرهه
***
اتساءل
لماذا لا يمضى العمر
لمذا تتكرر كل الايام
ولايأتى الغد
كلما فرحت ان هذا العام سيكون
مختلفا
اعود لنفس النقطه من جديد
تتكرر الاحداث
وربما يتكرر الاشخاص
يأتى اللصوص فى كل عام
وحينما يفشلون فى السرقه
يمزقون كل الاحلام
ويشوهون كل الصور
التى اجتهدت ان ارسمها
طوال العام
تتكرر الصدمه
ويتكر الالم
و
كلما هممت بوضع نقطة النهايه
تبدا الاحداث من جديد

ربما بعد مرور الوقت
سأتعلم كيف اصنع نهاية مختلفه
سأتعلم من اللصوص
واسرق الفرح من الحروف
وأستخلص برائتى
من السنه النفاق
سأتعلم الا أقول لا
فالحقائق دائما
تزعج اللصوص
سأغزل على نول
بينلوب
ولكننى ايضا لن انتظر
عوده اوديسيس
ربما يأتى غد جديد
ولكن لازلت اخشى
ان يأتى العام الجديد
واجدنفسى هنا مرة اخرى
اكتب نفس الكلمات
وأتمنى
,,,,,
ولم تقل وداع
أعرفها ، و أعرفه
تلك التي مضت ، و لم تقل له الوداع ، لم تشأ
و ذلك الذي على إبائه اتّكأ
يجاهد الحنين يوقفه
كان الحنين يحرفه
فهو أنا و أنت ، و الذين يحفرون تحت حائط سميك
لتصبح الحياه عشّ حبّ
به رغيف واحد ، و طفلة ضحوك !
***
أعرفها ، و أعرفه
أميرة شرقيّة تهوى الغناء
تهواه لا تحترفه
و تعشق اللّيالي الماسيّة الضياء
- صاحبة السمو أقبلت !
... و يصبح البهو المليء ضفتين
و تهمس الشفاه كلمتين .. كلمتين
- عشقتها هذا المساء شاعر أنيق
- نعم ... فإنّها تضيق بالعشيق
إذا أتى الصباح و هو في ذراعها
و تهمس امرأة
- دولابها يضمّ ألف ثوب
و تهمس امرأه
- و قلبها يضمّ ألف حبّ
- نعم نعم ... فانهات أميره لا تكتفي بحب
و يخفت الحديث ثمّ يهتف المضيف
- يا أصدقاء
صاحبة السمو تبدأ الغناء !
... و يخفت الضياء غير كوّة تنير وجهها
و تبدأ الغناء ... " أوف ! "
" قلبي على طفل بجانب الجدار
لا يملك الرغيف ! "
.. و تلهث الأكفّ .. فلتحيا نصيرة الجياع
ثمّ تدور عينها لتلمح الذي أصابه الكلام
و عندما يرفّ نور الشمس تهمس " الوداع "
و في ذراعها عشيقها الجديد !
***
أعرفها ، و أعرفه
لأنّني كنت كثيرا ما اصادفه
على شجيرة المساء ، قابعا بنصف ثوب
يقول للمساء
" يا أيّها الحزن الأثيري الرحيب !
يا صاحب الغريب
أنا كلام الأرض .. هل أنصت لي ؟ !
أنا ملايين العيون ... هل نظرت لي ؟ !
لي مطلب صغير
أن تصبح الحياة عش حب
به رغيف واحد و طفلة ضحوك ! "
... و في ليالي الخوف طالما رأيته يجول في الطريق
يستقبل الفارّين من وجه الظلام
و يوقد الشموع من كلامه الوديع
ففي كلامه ضياء شمعة لا تنطفيء
و يترك اليدين تمشيان بالدعاء ،
على الرؤوس و الوجوه
و تمسحان ما يسيل من دموع
" الصبح في الطريق
يا أصدقائي ! انّني أراه
فلا تخافوا ... بعد عام يقبل الضياء ! "
و عندما يمشون تمشي فوق خدّيه الدموع
و يفلت الكلام منه ، يفلت الكلام
" هل يقبل الضياء حقّا بعد عام ؟ "
***
ذات مساء كان صاحبي يكلّم المساء
فانساب مقطع مع الرياح ثمّ وشوش الأميره
فقرّبت مرآتها و صفّقت
" يا أيّها الغلام !
بجانب القصر فتى يخاطب الظلام
اذهب اليه ، قل له سيّدتي تريد أن تكلّمك
و لا تقل _ أميرتي "
... ثمّ تهادت نحو شرفة جدرانها زهور
ورددت في الصمت " أوف ! "
قلبي على طفل بجانب الجدار
لا يملك الرغيف ! "
و أقبل الغلام يسبق الفتى
- أميرتي .. سيّدتي ... أتيت به !
- " أهلا و سهلا .... ليلتنا سعيده
ادخل ... تفضّل ".. و انقضى المساء !
.. و في الصباح ساءلته ... " ما الذي رأيت ؟ "
_ " سيّدتي .. إنّي رأيت كلّ خير "
" سيّدتي ... أنا سعيده ! "
قالت له ، و عينها في عينه المسهّده
- " أراك قد عشقتنا ! "
فلم يردّ صاحبي
قالت له : " فما الذي تعطيه لي لو أنّنا عشنا معا ! ؟
فدمّعا
ثمّ أجابها و صوته منغّم حزين
سيّدتي ... أنا فتى فقير
لا أملك الماس و لا الحرير
و أنت في غنى عمّا تضمّ أشهر البحار من لآل
فقلبك الكبير جوهرة
جوهرة نادرة في تاج عصرنا
و لو قضيت عمري الطويل أقطع البحار ،
و أنشر القلاع ،
و أبسط الشباك ، أقبض الشباك
لما وجدت مثلها
لكنّني و جدتها هنا
وجدتها لمّا سمعت لحنك المنساب كالخرير
يبكي لطفل نام جائعا ! "
.. فابتسمت قائلة : " لا أنت شاعر كبير !
يا سيّدي أنا بحاجة إلى أمير
إلى أمير ! "
و انسدّ في السكون باب !!
***
أعرفها ، أعرفه
تلك التي مضت و لم تقل له الوداع .. لم تشأ
و ذلك الذي على إبائه اتّكأ
يجاهد الحنين يوقفه
كاد الحنين يجرفه !!
القصيده للشاعر الرائع احمد عبد المعطى حجازى مهداه الى صديق
البوست رقم (100)
النهارده البلوج له طعم تانى مش زى أى مره كتبت فيها اغرب شئ انى فعلا قبل مافتح المدونه كنت متردده اكتب مأ اكتبش مش عارفه اعمل ايه حالتى مش هاتسمح لى انى اكتب شئ محدد لكن وانا فى وسط حاجات كتير النهارده كلمات معينه عماله تتردد على لسانى ومش عايزه تفارقنى . الغريب انها طالعه من جوايا المره دى يشجن غريب ووبتلح جدا على افكارى وكل ماأحول اهرب منها بترجع تانى يمكن مش اول مره ارددها بالعكس الاغنيه كانت دايما ليها جوايا احساس خاص لكن بنمر احيانا بوقت الكلمات الى ممكن تكون عايده فى وقت تانى بنلاقيها فى لحظه معينه بتمس شئ جوانا بشكل غريب ساعاتها بس بنحس بيها اوى وتأثر فينا اوى ......أغنية الحدود من أحلى الأغاني اللي غنتها فرقة الأصدقاء... و كانت متكونة من منى عبد الغني و علاء عبد الخالق وحنان الجميل النهارده ان ده البوست رقم 100 وسعيده جدا ان مشاركتى فيه تكون بكلمات أإنية الحدود
واحنا فايتين ع الحدود
مستمرين في الصعوود
اختفى النيل الجميل من تحتنا
و المدن و الريف و أول عمرنا
و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود
و ابتدينا أسئلة ملهاش ردود
ميلنا عالشباك نخبي
دمعة فرت مننا
باصة مالشباك على البحر البعيد
واحنا داخلين بالأمل عالم جديد
كنت فاكرة يا مصر اني زهقت منك
و إكتشفت إني محال أستغنى عنك
حتى دوشة صوت جيراني
و الزحام وحشوني تاني
بسمة حلوة لطفلة صغيرة
لما كنت أديها حتة سكرة
قبل مانفوتك وحشتينا
يا مصر يا أمنا
و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود
و ابتدينا أسئلة ملهاش ردود
ميلنا عالشباك نخبي
دمعة فرت مننا
كنت بتذكر و أنا في غاية الأسى
لعبنا الكورة في حوش المدرسة
و الشقاوة واحنا لسة صغيرين
و البراءة و الصحاب الطيبين
لما سألتني اللي جنبي
إنت مصري ؟؟...دق قلبي
إسم زي السحر رفرف عالمكان
زي نسمة مهفهفة بصوت الآذان
أيوة مصريين لآخر
كل نقطة في دمنا
و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود
و ابتدينا أسئلة ملهاش ردود
ميلنا عالشباك نخبي
دمعة فرت مننا
الوجوه من ثلج و عيون من قزاز
شوقي زاد للعشرة و الناس العزاز
و إبتديت أكتب و أنا فوق السحاب
إبتديت يا حبيبي في أول جواب
مصر إنتي حتة مني
مش مجرد إسم وطني
قالوا فاضل نص ساعة عالوصول
قلت ايه معنى الساعات و الا الفصول
إلا في الأرض اللي فيها
ذكرياتنا و حبنا
و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود
و ابتدينا أسئلة ملهاش ردود
ميلنا عالشباك نخبي
دمعة فرت مننا
**
لحظة غروب

لحظة غروب
اول حقيقه قابلتها بعد الهروب
والموج يادوب بيشد قرص الشمس
ويشد القلوب
وانا قلبى عاشق
والطريق مليان ذنوب
على الحجار
www.altarab.com/egypt/al7ajjar.html
عودة شهرزاد

عادت شهرزاد
تشعل الكلام المحرَم
تحرَك رماد السكوت
عن جمر لياليها المتوالية
ليلة:
همس القاهرة
همس الصبح في المدينة القاهرة
واستدارت الشوارع حول نفسها
في اشتعال دائم
امتد النيل
قلباً شاهداً
على سحر البلاد
يسكر ذائقيه
بالعودة المحتومة
يمدَ كفيه لضدَين
ما بين الشوارع والبيوت
يصحو الفقراء
وينام النبلاء
ولكن أبا الهول أبداً
يجلس متربصاً للمارين
فوق قبور الفراعنة
علهَم يقرعون أجراس الحكمة
يصلَون للصبر
أو يبكون على حائط الندم
علهَم يعرفون
أن بلاداً لا تنثني
تستحق أن تتوَج أمَ الدنيا
هكذا وينبلج الليل المديد
من غفوة النهار
ليضيء عمراً آخر
ولا شيء آخر
ليلة :
الشاهد الوحيد
رؤوس يانعة
وكلام كثير
ونحن الشاهد الوحيد
على المذبحة

ليلة:
صوت النساء
لا يكفي أن أكون في القلب
لا يكفي...
حتى أشعل فتيل العشق
وأرفع الستار عن كل ما دوني
أقطف زهر احتياجك
لأن تلملم أجزاءك المبعثرة
في غيابي...
وأزهو ببخور انتصاري
عندما تجتمع
كل النساء في صوتي
ويكون بوسعك أن تخالف
الرغبة الشهريارية
فامرأة واحدة
تملك اختصار الحب في رجل
فهل بوسعك أن تفعل؟!

ليلة:
مواويل الجرح
أزف السلام
لأهل الفرات
عسى أن يفرج رب العباد
هموماً عليهم ثقالا
فلا شيء أعظم من أن...
تحاصر ما بين أمرين
مرّ و مرّ
وأنت الذي لم تذقْ غير طعم الزلالِ
بلا ذنب تجرفك الريحُ
كيف تشاءُ
وترمي بعشتار
فوق شواطئ
لم يكتمل بعدُ فيها الجدال
وتصدحُ فيها المواويلُ حزناً
لظلمٍ... وقهرٍ
وجوعٍ... وتيهٍ
فأنى لبابل أن تتدثرَ بالوردِ
والجرح هدّ الجبال
وحشتنى المدونه
وحشتنى المدونه مش عارفه ليه ورغم انى حاولت اكتب فى مكان تانى بعيد عن هنا . مكان اكون فيه لوحدى اقدر اتكلم مع نفسى بصراحه اكبر
لكن التجربه ماستمرتش كتير او يمكن مالقيتش حاجات كتير عايزه اقولها بينى وبين نفسى .. ويمكن الحنين للمكان هنا لانه اول مكان اكتب فيه عن نفسى
كان اكبر من محاولة الهروب ... المهم انى رجعت ولما رجعت لاقيت شئ جميل جدا لاقيت رسايل كتير من اصدقئى فى المدونه بتسأل عنى ساعتها
حسيت أنى عايزه اشكر القائمين على الموقع انهم عدلوا المدونه وسمحوا بتبادل الرسائل شئ جميل اننا نحس انه فيه ناس بتسأل عننا لما نغيب
الايام الى فاتت ومع بداية الصيف كانت فتره غريبه شويه حتى انى قلت لاصحابى انا مش واخده على كده .!وكده ده يعنى التواجد بره البيت لفترات طويله
والخروج كتير يمكن انا نفسى مستغربه الغريب انى بعد فتره ولانى من فتره مش باخرج كتير وخدت على البيت زى تنابله السلطان كده حسيت بارهاق لكن
برغم كده عندى شعور لذليذ بالسعاده والتغيير لاقيت حاجات كتير اتغيرت فى الاماكن الى كنت متعوده عليها والحمد لله اتغيرت للافضل لكن خساره الناس
الى كنت متعوده اشوفهم كتير منهم مش موجود .. المهم مش هاطول عليكم كتير وهارجع للمدونه
اتعودت من فتره انى اضيف لمدونتى أغنيه من الاغانى الى باحس انها بتلح عليا فى وقت كتابتى او اضيف شئ جدي قريته فى الفترات القريبه
الايام دى قريت قصيده جميله لامل دنقل اسمها سفر الف دال أخترت من ها الجزء ده
الشُهورُ: زُهُورٌ; على حافَةِ القَلبِ تَنْمو.
وتُحرقُها الشَّمسُ ذاتُ العُيون الشَّتائيَّةِ المُطفأهْ.
***
زهرةٌ في إناءْ
تتوهَّجُ - في أوَّلِ الحبِّ - بيني وبينَكِ..
تُصبحُ طفلاً.. وأرجوحةً.. وامرأة.
زهرةً في الرِّداء
تَتَفَتَّحُ أوراقُها في حَياءْ
عندما نَتَخَاضرُّ في المشْيةِ الهادِئه.
زهرةُ من غِناء
تَتَورَّدُ فوق كَمنجاتِ صوتكِ
حين تفاجئكِ القُبلةُ الدافِئه.
زهرةٌ من بُكاء
تتجمَّدُ - فوقَ شُجيرةِ عينيكِ - في لحظاتِ الشِّجارِ الصغيرةِ,
أشواكُها: الحزنُ.. والكِبرياءْ.
زهرةٌ فوق قبرٍ صغيـرْ
تنحني; وأنا أتحاشى التطلعَ نحوكِ..
في لحظات الودَاعِ الأَخيرْ.
قصاصه ورق

امسكت بقلمها من جديد سطرت
أعشقك كنافذة مشرعه تستقبل هواء مدينة نقيه
وحدك تملأعالمى الصامت بضجيج احلامك
وبعدك لا شئ يستهوينى . لا حب ..لا كراهيه
بعدك تنتحر فيا كل الاشياء فاصبح مدينة بلا حياه

رفعت عينها الى السماء
..كم هى بعيده
نعم بعيده كبعده عنها
ادركت انه منذ عهد بعيد
ذهب ولم تنجح كل محاولاته
فى العوده
..
عادت لتقرأ ما كتبت
كل ماتكتب لم يعد يعبر عنها ايضا
مزقته بعثرته لتذهب به الرياح
وامسكت قصاصه صغيره ممزقه نقشت عليها
لم أعد اشتاقك بعد الان
طوتها واطبقت عليها كلتا يديها
همهمت ببضع كلمات
لا يعلمها غيرها وقصاصتها الصغيره
صباح مختلف

هذا الصباح كان مختلف عبارة ارددها على فترات متباعده حتى لم اعد ادرى اى تلك الصباحات حقا مختلف
ربما هذا الصبح مختلف لاختلاف المكان
, او لاختلاف الاشخاص , ربما لانى للمرة الاولى حظيت بقسط طويل من النوم لم احظ به لفتره طويله واستيقظت لارى بزوغ قرص الشمس على صفحة الماء , ايا كانت الاسباب فلدى حق فى ان اراه صباح مختلف , أن ارى عالما جديدا يطل من بين ظلمات سنوات عجاف , الان فقط ادركت انى تحررت للمره الاولى اقف فى مواجهة ضدى واقول لى كفاك 1!كل شئ يجب ان يكون مختلف
امسكت القلم وللمره الاولى التى تعانق اصابعى قلمى بلا ارتجاف ايضا الكتابه هذه المره تختلف فمن نقر اصابعى على الكى بورد وطقطقه صوتها الذى جعل افكارى تسترسل معه لسنوات . اليو م وجدت معنى اخر علاقة حميمه بينى وبين قلمى ,اجد افكارى اكثر انسيابيه لاوجود للحواجز بيننا . لاوجود لمساحة من الخطأ فكثير ما خذلنى الكيبورد وشوه افكارى
انه زمن طويل واحمد الله ان قلمى لم يرى ايا من انكساراتى لقد اعتادنى دائما قويه اعتاد ان يحررنى من صمتى لاصرخ معه باعلى صوتى اعتاد ان يحررنى من سكونى لاتحرك نحو اوراقى كيف شئت ومتى شئت بلا اعطال كان دائما مترجم ا جيدا لكل احاسيسى توحدت معه امتزجت افكارنا ولكنه كان دوما يريق دمه لاجلى لأأجل أن اكتب كلماتى بحبره الاسود
اليوم امسكت بقلمى وبلا وعى منى وجدته يسألنى يكتب سطرا
بلا تدخل منى او من افكارى
لماذا اخترتى الهروب والهزيمه قبل ان تفكرى فى المواجهه
.
.
.
.
لحظات من الصمت ثم وجدتنى اجيب
ربما لان خبرتى معه( ومعه فقط ) فى الهزيمه تفوق خبرتى فى المواجهه
ساخطا قال قلمى
ربما تحتاجين الى تفكير اكثر عمقا فى طبيعة المواجهه ,,لأنى على يقين ان صديقتى فى الاونه الاخيره
لم تحظ بمواجهة عادله
عاد الى صمته عدت الى شرودى ربما أحتاج الى اعادة تقييم من جديدد
{ قائمة الصفحات } { الصفحة من 1 الى 6 } { الصفحة التالية }
|